أخبار ساخنة

ملخص كتاب مركب النقص و العقد النفسية للكاتب ماكبرايد

أسباب النقص حسب ماكبرايد

ملخص كتاب مركب النقص و العقد النفسية للكاتب ماكبرايد
ملخص كتاب مركب النقص و العقد النفسية للكاتب ماكبرايد



١- عقدة النقص العضوي في مرحلة الطفولة

بالنسبة للعلماء، فإن إختلاف الشكل عن المألوف كعيب جسماني أو  حيوي لدی الأطفال، يمكن أن يسبب له إحساس بالنقص۔ فالإختلاف عن الأخرين في مرحلة الطفولة كإعاقة أو إختلاف في الشكل، يجعل الطفل يشعر بأنه مختلف إختلاف سلبي أو أنه ناقص أو غير طبيعي۔ هذا الإختلاف قد يكون إعاقة ، وحمة، صعوبة في الكلام ۔۔۔ مما قد ينتج عنه مضايقات من طرف الأطفال الأخرين۔ هكذا، يفضل الطفل عدم الإختلاط بالأخرين وثقته بنفسه ستنعدم
أي موقف، سيجرح كرامة الطفل أو سيجعله يكره شيٸا في جسمه، سيجعله يفقد الثقة في نفسه۔ خصوصا، إذا كان هذا الموقف متكرر۔

٢- الأحلام

أحلام الشخص نفسه قد تكون سببا في إحساس الشخص بالنقص۔ لكل شخص أحلام يسعی لتحقيقها أو أشخاص بالنسبة لهم متاليين ويحلمون أن يصبحو متلهم، هذه الأحلام قد تكون لها علاقة بالمال، الجمال، تحقيق الذات،الذات المستوی التعليمي ۔۔۔ عدم تحقيق الأحلام، يوصل الشخص إلی عقدة النقص

ردات الفعل

بعض الأشخاص يستولي عليهم الإحساس بالعجز و تتلاشی تقتهم بنفسهم تماما و قد يلجأ هٶلاء الأشخاص إلی المخدرات أو الكحول۔ و البعض الآخر قد تكون ردت فعلهم مختلفة تماما، و تتمتل في الإقتحام و محاولة فرض الذات عن طريق العنف۔

أعراض مركب النقص

الخجل من المجتمعات و تفادي الناس: و قد يكون السبب من مرحلة الطفولة التي كانت مليٸة بالقمع و التنمر من طرف الآخرين۔
التقليل من قيمة النفس: غالبا بسبب مواقف قديمة جعلته يشعر أن لا قيمة له۔
السطحية و فرط الرضا عن النفس: من بين أعراض مركب النقص هو أن الشخص لا يهمه إلا مطالبه و مسراته، و لا يهمه مصير أي أحد آخر أو إحتياجاته۔
حب التقض الهدام: بحيث أن الشخص يحاول هدم و التحقير من أي شيء حتی و إن كان جيدا أو جميلا، هذفه من هذا النقض فقط الهدم۔
فترات متناقضة من المرح و الحزن: و السبب هو عدم توازن الشخصية

التعامل مع عقدة النقص

عقدة النقص هي شعور سطحي بالنقص تكرر، حاول الشخص الهروب منه، فكبتت مشاعره إتجاهه فتحول إلی عقدة، بعد تكون هذه العقدة، تولد داخل الشخص خوف من فك هذه العقدة، و الحل يكمن في شيٸين: التعويض و التنفيس۔

١-التنفيس

تبدأ هذه المرحلة من معرفة المشاعر و التعامل معها بشكل صحيح عن طريق إخراجها بدون إحراج، و ذلك عن طريق التحدث إلی شخص نثق فيه و إخباره ما حصل بصراحة، أو عن طريق كتابة ما حصل في ورقة أو التكلم مع نفسك بصوت مرتفع و التحدث عن ماحصل۔ هذا كفيل لإخراج ما بداخل الإنسان و تجنب كبت المشاعر۔

٢- التعويض

تتمثل هذه الطريقة في الحصول علی مزايا تعويض الإحساس بالنقص، مثل تنمية موهبة تجعله يقدر نفسه و تزيل الشعور بالنقص، خصوصا إذا كانت هذه الموهبة ستجعل الآخرين يقدرون ما يقوم به۔ لكن، في حالة كان النقص بسبب عاهة ما، فالحل الوحيد هو قبول الواقع، ومواجهة الحقيقة بشجاعة بدونه أي إحساس بالإحراج۔

ليست هناك تعليقات